10 أفدنة زراعية على طريق بلبيس – العاشر – بالقرب من الكلية الجوية بمدينة بلبيس للإيجار و البيع ..
سأترك الوصف للصور ..
للإستفسار :
أتصل على :
01276093996
01009449472
01281502301
المسافة بين الأرض و الكلية الجوية .. حوالى 2 كيلو متر
بين طريق بلبيس – العاشر و طريق القاهرة الزراعى
من قرب
تبعد عن الطريق السريع مسافة 200 متر
معلومات :
تبعد عن الطريق السريع مسافة 200 متر
متوفر مياه من ترعة فرعية من ترعة الإسماعيلية و مياه جوفية و عداد كهرباء بإسم صاحب الأرض و موتور كهربائى لرى الأرض .. و غالبية الأرض مزروعة مانجو و باقى الأرض بينزرع محاصيل زراعية (حوالى فدانين و نصف ) ..
و يوجد قطعة أرض يمكن أستخراج ترخيص بناء لها على مساحة 200 متر ..
ميلاد أول حزب سياسى حقيقى بعد ثورة 25 يناير بعد معاناة طالت لأكثر من 15 عاما مع النظام السابق لإنشاء الحزب ..
و بعد أن تم حل لجنة الأحزاب برئاسة صفوت الشريف تم الموافقة على إنشاء الحزب و الحمد لله رب عالمين
بـــــ Click يمكنك أن تثير فتنة.. وبمثلها يمكنك إيقافها.
بضغطة زر على جهازك الشخصي، يمكنك أن تساهم في تحريض ضد شخص.. فئة.. دين.. وبنفس تلك الضغطة يمكنك أن تمنع مثل هذا التحريض.
“أنت”، عبر حسابك على الفيس بوك أو تويتر أو في منتدى أو في موقع، ستجد نفسك دوماً في قلب الأحداث، حتى ولو كنت بعيداً جغرافياً عنها.
فما لا يدركه كثيرون أن status على الفيس بوك أو تعليق في موقع إخباري أو مداخلة على منتدى، قد تتحول من مجرد كلمة في عالم إفتراضي Online إلى عالم حقيقي Onlife في الحياة، فما يدريك أن انفجار الإسكندرية الأخير الذي هز كيان ووجدان مصر، وقتل وجرح ما يقرب من 100 مصرياً بين قتيل وجريح من المسيحيين والمسلمين، هو تراكم لمئات التعليقات وآلاف الأخبار والمداخلات التي كرست الفتنة؟!
هذه هي الحقيقة التي يجب إدراكها سريعاً. فإذا كان من الضروري أن ندين ونشجب ما حدث، فإن من الأهم أيضاً أن نسأل معاً: “هل ساهمنا أو نساهم في الفتنة ولو بــClick؟”، وإذا كان أحدنا كذلك: فهل نساهم معاً في وقف التحريض الإلكتروني المنتشور على جنبات وصفحات الإنترنت.
بخبر بسيط.. تعليق هين.. رابط مجهول، إذا قمت بعمل share له، ربما تكون قد ساهمت في فتنة.. وتذكر: “الفتنة أشد من القتل”، فالقتل أودى بحياة 22 مصرياً هذه المرة، ولكن الفتنة، ربما – لا قدر الله – ستودي بحياة العشرات أو المئات أو الآلاف عبر الأيام أو الشهور أو السنوات القادمة، حفظنا الله وإياكم.
مبادرة “إنترنت بلا فتنة”
من أجل كل هذا، يدشن موقع عمرو خالد.نت مبادرة كبرى من أجل وقف كل أنواع التحريض الإلكتروني على الإنترنت بين الشباب المصري من أجل الحفاظ على وحدة بلدنا، وتمتد فيما بعد لتشمل مجالات أخرى ودولاً أخرى لنشر فكرة عدم التحريض على الإنترنت بين شباب الدول العربية والإسلامية، في كافة مجالات الحياة.
وتركز الحملة على تدشين مبادرة إلكترونية على موقع عمرو خالد.نت، تقوم على فكرة تشجيع الشباب المصري على عدم الانسياق وراء دعوات الفتنة بشتى أشكالها، وبما أن الحملة تبدأ في أعقاب حادث الإسكندرية، فإن التركيز سينصب في البدء على الفتنة الطائفية، من أجل عدم تكرار ما حدث، ولوقف أي تحريض قادم على الفتنة، ولاجتثاث أي منبت لها في العقلية الشبابية المصرية.
رسالة الحملة:
1- محاصرة التحريض على الفتنة على الإنترنت بين طرفي الأمة.
2- خفض مستوى العنف اللفظي والتحريض عليه على الإنترنت.
3- زيادة الوعي والإدراك لمستخدمي النت لطرق التحريض على الفتن لتجنبها، وإيضاح كيف تفرق بين كلمة الحق وحرية التعبير من جانب، وبين الفتنة أو التحريض عليها من جانب آخر.
أهداف الأسبوع الأول:
- أن يصبح لوجو الحملة هو صورة البروفايل لـ2 مليون مستخدم مصري على الفيس بوك. (يمكنك تحميله من الصفحة الرئيسية للحملة)
- أن يحقق فيديو الحملة مليون مشاهدة سواء عبر المشاهدة المباشرة أو عبر share أو like. (يمكنك تحميله من الصفحة الرئيسية للحملة)
بالطبع هذه ليست كل أهدافنا، ولكنها مجرد نقطة انطلاق، بل هي مجرد دعاية لبدء الحملة الواسعة التي سيتبعها عشرات الأفعال والأنشطة بإذن الله.
“أنت” على الإنترنت هو الفاعل دوماً.. مسلماً كنت أو مسيحياً.. فشارك معنا في الحملة وتوقف عن التحريض وشجع غيرك ليتوقف عن التحريض.. واختر أن تكون فاعلاً للخير لا الشر.
انضم لنا الآن.. وحقق معنا هدفنا الكبير هو أن نخلق “إنترنت بلا فتنة” و”خالية من التعصب والتحريض”.. دورك معنا هو الأساس..
لو لاقيت بنى آدم .. صاحبته .. و مش قادر تصدقه .. حاسس إنه مش صريح معاك .. و مش راضى يبقى صريح معاك .. أو لاقيته مش كويس معاك و مش مديك الآمان ..
سيبه ..
عارف ليه ؟؟
…عشان فيه ناس كتير صريحة و تتصاحب و ماتخدعكش ..
فدور على غيره .. و ماتضحكش على نفسك و تقول .. كل الناس كده .. و لازم أبقى زيهم و أتعامل باللف و الدوران و أبقى زيهم ..
لا مش كل الناس كده .. فيه ناس زيك .. مش كدابة و مش بتخدع حد و بتثق فى أصدقائها ..
آخر التعليقات