مجتمع الصعاليك

خارج نطاق القانون ..

هذا الموضوع وجدته فى سلة المحذوفات ..

عجبنى فيه الإسلوب الرائع الساخر الذى كتب به هذا الموضوع ..

لعضو ..إختفى عن المنتديات و هو من الزعماء اللينكساويين القدامى ..

هو العضو R-HAT

وجدت آخر موضوع كتبه .. لكن فى سلة المحذوفات .

أحببت تشاركونى متعة قراءة هذا الموضوع ..

و لا نقصد أحد .. بل الإسلوب الأدبى فقط

بيدأ من هنا ..

كان يا مكان في قديم الزمان

كان فيه عربان يسكنون قرية بسيطة وهادئة عرفت باسم قرية المعرفة, نسبة لوادي المعرفة الذي تطل عليه القرية, كان حاكم القرية رجل شهم وطيب, يستقبل الضيوف في داره ويكرمهم ويبذل الغالي والرخيص لخدمتهم.

وكما تعلمون لا تخلو الدنيا من الصعاليك المزعجين, فكان هنالك مجموعة من الصعاليك يجتمعون عند مكب نفايات القرى, اتفق هؤلاء الصعاليك على ان يحولوا مكب النفايات الى قرية خاصة بهم!!, وبالفعل تم ذلك وجتمع الصعاليك من كل حدب وصوب في هذه القرية الجديدة التي سميت قرية الهيكس, وبدأ هؤلاء الصعاليك بادارة قريتهم الجديدة الا انهم لم يجدوا احد يتامرون عليه او يهينونه كعادة الصعاليك في اهانة الكرام, قال كبير الصعاليك ويدعى شمشون لقومه ” يا قوم تدركون كما ادرك بان قريتنا الجديدة لن يقبل عليها احد بسبب النتن الذي يخرج منها, وبسبب امور اخرى لاتخفى عليكم وعلى اهل القرى المجاورة لنا, لذلك قررت ان نستولي على احدى القرى الكبيرة او نسكنها كغيرنا من الناس” فقام احد الصعاليك فقال ” يا شمشون, تعلم بان القرى المجاورة لنا لن تسمح لنا باذلال كبيرهم او بضرب صغيرهم, ونحن قوم لم نعتد على هذا الامر, فوالذي نفسي بيده, ان مسكت لساني ساعة لا استطيع ان امسك يدي” فرد عليه شمشون وقال “اصبت يا صاحبي كبد الحقيقة, لذلك سنقوم بضبط انفسنا حتى نتمكن منهم ومن ثم نرتد الى سابق عهدنا ونهين كبيرهم ونضرب صغيرهم”, فهتف الصعاليك لبيك وسعديك يا شمشون لبيك وسعديك يا شمشون.
وفي مساء اليوم التالي لبس شمشون اجمل ما عنده من ملابس وذهب لزيارة قرية المعرفة, فوقف في باحة القرية وصاح باعلى صوته ” ياقوم .. ياقوم.. ياقوم.. اسمعوا وادركوا لما ساتفوه به, نعيش في هذا الوادي ثلاث قرى صغيرة, فما رايكم بأن نجتمع ونبني لنا قرية كبيرة ونقسم ازقة القرية الكبيرة بيننا, ونتولى ادارتها, وبهذا نصبح قوة امام الاعداء, ويصبح تجمعنا دليل على وحدة, فما رايكم, لم اقل هذا الكلام طمعاً في سلطان او جاه, بل قلته حباً لكم ورغبة في جمع القوة والكلمة, وما انا الا ناصح, واستشيروا انفسكم ان وجدتم ما قلت حسن فنعم الاختيار, وان لم يعجبكم فلن يغصبكم احد على شي , هذا والله على ما اقول شهيد, اخوكم شمشون” وبعد هذا الخطاب الذي يحمل في ظاهره الحكمة والرأي السديد, فانه يحمل في باطنه الدسيسة والخديعة.
اجتمع اهل كل قرية يتحادثون في امر شمشون وما قاله, فقال احدهم, لا يعجبني مقال شمشون ولا حاله, واني مرتاب مما يقول, ورد عليه كبيرهم الذي يتمتع بالحكمة والطيبة والشهامة, وقال “يا اخوان لا تسيئوا الظن بالرجل, فوالله ما حمله على هدم قريته الا حباً في الجماعة والاجتماع, واني ارى الرجل صادق”, وبعد التشاور قرر اهل قرية المعرفة هدم قريتهم والاجتماع في قرية جديدة قام شمشون وصاحبه سيفون ببنائها , وكان اصحاب قرية ثالثة قد هدموا قريتهم ايضا وحملوا امتعتهم ودخلوا القرية الجديدة.
بعد دخولهم للقرية الجديدة لم يجد اصحاب كل قرية ازقتهم واحيائهم التي وعدوا بها, فصاح احدهم بشمشون يساله عن هذا الامر, وقال شمشون بانهم عندما قاموا ببناء القرية الجديدة كانوا يرغبون في تخصيص ازقة لكل اصحاب قرية هاجروا, الا انه (أي شمشون) استشار نفسه ورأى بان هذا الامر تمييز والتمييز لا يجب ان يكون في مثل هذا الموضع, وتقبل اصحاب القرى ما اجبرهم شمشون عليه, رغبة منهم في عدم حدوث مشاكل في اليوم الاول من سكناهم القرية الجديدة التي عرفة باسم مجتمع القرى.
بعد عدة اشهر بدأ شمشون وسيفون وصعاليكهم, بالتجول في ازقة القرية الجديدة والاساءة الى الناس, وقاموا بوضع قوانيين لادارة القرية الجديدة الا انهم احتفظوا بمفاتيح القرية بايديهم, لكي يتسنى لهم ان يغلقوا القرية في وجه اي شخص يقاومهم او يرغب في ابعادهم عن ادارة القرية الجديدة, وبقدرة قادر, تمكن هؤلاء الصعاليك من السيطرة على هذه القرية الجديدة, وقاموا بالعربدة في ازقتها, وبالاساءة الى اهلها, وقاموا بطرد الكثير من السكان, وفي هذه الاثناء, قام بعض النبلاء بالتحدث معم حكيمهم حاكم قريتهم السابقة طلبوا منه ان يرحلوا ويشيدوا لانفسهم قرية في اي مكان بعيداً عن هؤلاء الصعاليك, الا ان الرجل رفض, لانه قد وعد شمشون بان لايفعل مثل هذا الفعل الذي قد يودي الى تصديع القرية الجديدة, وعندما انزعج الناس من ادارة شمشون المجنون قاموا بالهجرة من هذه القرية وذهبوا الى قرية النبع, والى قرى اخرى, واصبح حديث الناس ما يجري في مجتمع القرى, وحماقة شمشون وعربدة سيفون, وشاءت الاقدار بان يخرج الحكيم عن طوره بسبب ما تعرض له اصحابه من اهانات وقام ببناء قرية صغيرة بعيدة عن قرية شمشون, واجتمع فيها الاصحاب من جديد, الا انهم لم يسعدوا في قريتهم الجديدة بسبب الصعاليك الذين ارسلهم شمشون للعربدة في القرية الجديدة, ففي احدى الليالي قام سيفون بدخول القرية الجديدة التي تم بنائها بعد قرية مجتمع القرى وعربد فيها واحرق بعض الدور وكتب على مدخل القرية, تم السيطرة على القرية و كتب عبارات قبيحة, وقام اهل القرية بمسح ما كتبه هذا العربيد وتجديد ما تهدم من دورهم , الا انهم كرهوا حياة الاستقرار , وقرروا ان يرجعوا الى سابق عهدهم بدو رحل لا يربطهم باي مكان رابط لكي لايتعرضوا للاهانة من قبل صعاليك كشمشون وسيفون, وادركوا بان الكرامة اغلى من اي شي, وقرروا الذهاب الى ارض الله الواسعة, ووقف في نهاية التل رجل يعلو راسه قبعة حمراء , فكان يقف بجوار حماره , فقال لحماره يا حماري اعتذر لك , لاني في احدى الليالي وصفت شمشون بانه حمار, الان ادرك بانك ارقى من شمشون وغيره من الصعاليك, هلم بنا يا حماري لنكمل مسيرنا.

Advertisements

6 responses to “مجتمع الصعاليك

  1. سأكمل القصة ولكن يأخي انا منزعج جدا لماذا طردوك من مجتمع اللينكس؟
    ماعليك المهم ^_^ مبروووووووووك الشكل الجديد ماشاء الله اعجبني جدا وبالتوفيق..

  2. شكرا لكم جميعا أصداقائى ^_^

    أبوشافى ما له داعى ذكر المجتمع هنا ..

    لا حد يفتكر إن الموضوع عن المجتمنع 😀

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s