الخمار

السلام عليكم” و ليضربن بخمرهن على جيوبهن “آيه من كتاب ربنا ..
آيه واضحة و صريحة ..
فيها أمر بسيط و مش مستحمل جدل ..الخمار عند العرب زمان كان هو غطاء الرأس ..
نزلت الآية تكمل حاجة زيادة عن غطاء الرأس ..
إن الستات تنزل الخمار ليشمل فتحة الصدر – الجيب – و يغطى الرقبة ..بيقولوا فيه خلاف فقهى …
الأول يعنى أيه خلاف فقهى ؟؟فى الغالب الخلاف بيكون ناتج عن إختلاف فهم الدليل و الفيصل فى الأمور الغير جديدة ..
هو فهم الصحابة ..
الصحابة أختلفوا ببساطة حول معنى الضرب بالخمر ..
هل تنزل الخمار من فوق لغاية صدرها و تغطى وجهها ؟؟
و لا تسيبه مكشوف ؟؟
صحابيات عملت كده و صحابيات عملت كده..
أحاديث عن صحابة بتقول تكشف وجهها و أحاديث آخرى تقول لا تكشف وجهها..
و طالما فيه إختلاف بين الصحابة يبقى أحنا من حقنا نختلف ..
و إللى يريحها تلبس نقاب تلبس ..
و إللى مش عايزه مش عليها إثم ..

لكن المفروض و الواجب هو الأمر بتغطية الرأس و العنق و الصدر ..

و المفروض هو العفة و الإحتشام و عدم إثارة الرجال ..

و الآية التانية بتأمر بإستخدام الجلباب ..

يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ

الجلباب فى اللغة يعنى ثوب يستر كل أجزاء الجسد بيطلق على ملابس الرجل أيضا ..

صفات الجلباب إنه واسع و مش شفاف ..

يعنى المهم هو تطابق الملابس مع صفات الخمار و الجلباب ..

طرحة لف بقه مش عارف أيه و الأسامى الجديدة ديه ..

المهم هو إنه يحقق شروط الخمار و الجلباب ..

خلصت الحكاية ..
ده فهم الصحابة و الأئمة الأربعة كمان ..
مش محتاجة هتافات و لا أختراعات ..

كلمة الحجاب هى الكلمة الدارجة فى المجتمعات دلوقتى ..
و الحجاب كلمة واسعة المعنى ..
أكتر من كلمة خمار أو نقاب ..
الحجاب هو وصف عام ..

في قوله تعالى في [سورة النور: الآية 31]:
{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ}.
وقوله تعالى في [سورة الأحزاب: الآية 59]:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}.الأية الأولى فيه دليل على تغطية الرأس و الصدر بما فيهم الشعر و العنق
و الأيه الثانية فيها دليل على تغطية الجسد كله بالجلبابإلا ما ظهر منها هو محل الخلاف .. منهم من قال محل الزينة هو الوجه و الكفين و منهم من أضاف القدمين و منهم من قلل و قال إن الزينة الظاهرة هى الثياب نفسها .. و الإجماع بين الإئمة على إظهار الوجه و الكفين …
لكن الآيتين تفرضان الخمار و الجلباب على المرأة المسلمة فى أى عصر و فى أى زمان .. و الأية لا يوجد فيها تخصيص سواء فى الزمان أو المكان أو صنف الناس ..خِمَارٌ – ج: خُمُرٌ، خُمْرٌ، أَخْمِرَةٌ. [خ م ر]. 1.”وَضَعَتْ خِمَارًا عَلَى رَأْسِهَا” : قِطْعَةً مِنَ الثَّوْبِ تُغَطِّي بِهِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا أَوْكَتِفَيْهَا.
الجِلْبَابُ : القميص، أو الثوب المشتمل على الجسدِ كله، أوما يلبس فوق الثياب كالجبة ونحوها؛ تتنوّع الجلابيب من بلد عربي إلى آخر – من القاموس المحيط

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s